الإثنين , فبراير 16 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار نقابية / كلمة التنسيق النقابي خلال الوقفة الاحتجاجية بساحة باب دكالة يوم الأحد 16 أكتوبر 2016

كلمة التنسيق النقابي خلال الوقفة الاحتجاجية بساحة باب دكالة يوم الأحد 16 أكتوبر 2016

Spread the love

نص الكلمة المشتركة للتنسيق النقابي التي ألقاها الأخ عبد العاطي مزكوطي باسم المكاتب الجهوية الثلاثة :

الأخوات والإخوة ممثلو المنظمات السياسية والحقوقية والتربوية المشاركة في الوقفة الاحتجاجية

أخواتي إخواني مناضلات ومناضلي النقابات التعليمية الثلاث : النقابة الوطنية للتعليم ( ف د ش ) الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديموقراطي)والجامعة الحرة للتعليم (ا ع ش م ) المنظمة لهذه الوقفة الاحتجاجية التي قررتها مكاتبها الوطنية على امتداد التراب الوطني في إطار برنامج نضالي انطلق بالندوة الصحفية المشتركة والوقفات الاحتجاجية بالمؤسسات التعليمية يوم 19 شتنبر 2016 ثم الوقفة الاحتجاجية أمام المديريات الاقليمية وحمل الشارة والمسيرة الاحتجاجية التي كانت مقررة يومه الأحد 16 أكتوبر 2016 قبل أن تقوم السلطات المحلية بمنعها كتابيا  يوم الخميس 16  أكتوبر 216 وهو المنع الذي نستنكره بشدة لكونه يكرس التضييق على الحريات التي ضمنها الدستور

الأخوات والإخوة

إن برنامجنا النضالي يستمر اليوم بهذا الشكل الاحتجاجي في أفق اجتماع مكاتبنا الوطنية في إطار التنسيق النقابي من أجل تقييم المحطات السابقة واتخاذ قرار تنظيم محطات نضالية أخرى احتجاجا على الوضع الكارثي الذي تعرفه منظومتنا التربوية واحتجاجا على دخول مدرسي لم تعرف بلادنا مثيلا له من قبل كما لم يسبق لنساء ورجال التعليم أن تخلوا عن الاحتفال باليوم العالمي للمدرس في الخامس من شهر أكتوبر إلا هذه السنة فعوض أن يكون يوم احتفال كان يوم احتجاج على الحكومة المنتهية ولايتها و التي  كان هدفها الأول هو ضرب العمل النقابي واستهداف المركزيات النقابية وضرب الحق الدستوري في الاضراب بالاقتطاع من أجور المضربات والمضربين وقمع الحركات الاحتجاجية من أجل تمرير ما سمي إصلاح نظام التقاعد وحرمان نساء ورجال العليم من متابعة الدراسة الجامعية واستهداف مدخراتهم في التعاضد وتغييب الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا وعدم العمل على إخراج النظام الأساسي وعدم إيجاد الحلول للملفات العالقة : ،التعويض عن العمل بالمناطق الصعبة والنائية، ضحايا النظامين 85 و2003،  المبرزون ، الدكاترة ، العرضيون المدمجون، التوظيف المباشر، الترسيم،الأساتذة المتدربون، اساتذة 3 غشت،الإدارة التربوية (مديرون ونظار ورؤساءالإشغال وحراس عامون…)،اطر التوجيه والتخطيط ، المفتشون ، اطر المصالح المادية والمالية، ملحقوالاقتصاد والإدارة، الملحقون التربويون ، منشطو التربية غير النظامية، مكونو محو الأمية ، أساتذة سد الخصاص، المتطوعون (2011-2008-2007 ) المساعدون الاداريون، المساعدون التقنيون، المحررون، التقنيون، المهندسون، المتصرفون، أساتذة مدرسة. كم، خريجي المدارس العليا،والعاملون بالحراسة والنظافة………كل هذا من أجل أن تتخلى النقابات عن الدفاع عن المدرسة العمومية والدفاع عن مجانية التعليم وجودته لكن النقابات صامدة بالرغم من كل الضربات وتتجه أكثر من أي وقت مضى إلى مزيد من الوحدة والتضامن

أخواتي إخواني

يعرف الدخول المدرسي هذه السنة خصاصا مهولا في الموارد البشرية يقارب 25 الف أستاذة وأستاذ على الصعيد الوطني ساهمت في تعميقه مغادرة 15 الف من نساء ورجال التعليم بفعل التقاعد النسبي كما أن 17000 ألف أستاذ وأستاذة مقبلون على التقاعد وفي المقابل تتوجه الحكومة نحو التقليص من التوظيف إذ لم تخصص هذه السنة سوى 8000 منصب مالي 3000 منها لتنفيذ الاتفاق المتعلق بملف بالأساتذة المتدربين وهو ما أدى إلى اكتظاظ في الاقسام وصلت 60 في القسم بسبب التفييض القسري وإغلاق 22 ألف حجرة دراسية على الصعيد الوطني وإغلاق العديد من الفرعيات وحذف الأقسام الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة والغاء تدريس بعض المواد والتقليص من ساعات مواد أخرى وحذف  المواد غير المعممة واستفحال ظاهرة الاقسام المشتركة والغاء التفويج بالنسبة للمواد العلمية وتكليف العديد من المديرين بتسيير أكثر من مؤسسة تعليمية وهي مشاكل تعرفها هذه الجهة بشكل ملحوظ خصوصا في المديرية الاقليمية بمراكش حيث تغيب المعطيات الدقيقة فيما يخص الموارد البشرية ويسود سوء تدبيرها ولم يتم البت في طعون الحركة الانتقالية التي لم تكتمل بعد مراحلها مما ساهم في تأخير الدخول المدرسي ويحق لنا أن نتساءل عن مصير الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المدرسة المغربية 2015- 2030 ؟

أخواتي إخواني

أمام هول الكارثة  التي تعرفها المدرسة العمومية  نتيجة السياسات التعليمية الفاشلة،سيتم الشروع في التوظيف عن طريق العمل بالعقدة تنفيذا لامتلاءات صندوق النقد الدولي ، على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ابتداء من هذا الموسم الدراسي حسب حاجيات كل أكاديمية من خلال إجراء مباراة على الصعيد الوطني يمارس الناجحون فيها مهمة التدريس كموظفين متدربين لمدة سنتين ثم يوقعون عقدة غير محددة المدة كموظفين رسميين بالأكاديمية وهو ما يعني أن الموظفين الحاليين سيتم وضعهم في حالة الانقراض مع استمرار التوظيف على مستوى الأكاديمية وتنطلق السنوات الخمس العجاف الثانية مع هذه الحكومة بضرب حق التوظيف وتنطلق معركة مضمون العقدة وحقوق الموظف من استقرار وترقية وانتقال وتقاعد ومن حقنا أن نتساءل كيف سيتم توزيع المناصب المالية على الأكاديميات و على أية معايير في غياب المعطيات الدقيقة وهل سيتم ربط المسؤولية بالمحاسبة حفظا على المال العام و كيف يمكن ضمان عدم تكرار ما عرفه التدبير المالي للبرنامج الاستعجالي ؟

أخواتي إخواني 

تنتظرنا معارك كثيرة وكبيرة تتطلب منا مزيدا من الوحدة والصمود والتضامن وهذا ليس بعزيز على مناضلاتنا ومناضلينا ولنا يارفاق لقاء غدا سنأتي ولن نخلف الموعدا .

عن snemas

شاهد أيضاً

المكتب الإقليمي يتدارس المستجدات النقابية والتعليمية بمراكش

Spread the love       تدارس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية …

اترك تعليقاً