الإثنين , فبراير 16 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الفيدرالية / الاتحاد المحلي لل(فدش) بمراكش يؤكد على أن الاستجابة العاجلة لمطالب الشغيلة العادلة والمشروعة هي الخيار الانجع للخروج من الازمة ويشدد على إنجاح  المسيرة الوطنية الاحتجاجية ليوم 30 يناير 2019 .

الاتحاد المحلي لل(فدش) بمراكش يؤكد على أن الاستجابة العاجلة لمطالب الشغيلة العادلة والمشروعة هي الخيار الانجع للخروج من الازمة ويشدد على إنجاح  المسيرة الوطنية الاحتجاجية ليوم 30 يناير 2019 .

Spread the love

الاتحاد المحلي لل (فدش) بمراكش يؤكد على أن الاستجابة العاجلة لمطالب الشغيلة العادلة والمشروعة هي الخيار الانجع للخروج من الازمة ويشدد على إنجاح  المسيرة الوطنية الاحتجاجية ليوم 30 يناير 2019 .

 

نظم الاتحاد المحلي للفدرالية الديمقراطية للشغل بمناسبة انعقاد المجلس الفدرالي بمراكش وشيشاوة  لقاء تعبويا يوم السبت 12 يناير 2019 على الساعة الرابعة بعد الزوال بنادي وزارة العدل شارع مولاي عبد الله ـ مراكش . للتحضير للمسيرة الوطنية بالرباط المقررة يوم 30 يناير 2019  

وقد تناول الكلمة في بداية اللقاء الاخ عمر تيدريني عضو المجلس الوطني وكاتب الاتحاد المحلي بمراكش فحيى الاخوة والأخوات اعضاء المجلس الوطني الفيدرالي والمجالس الوطنية للنقابات القطاعية والكتاب الجهويين والإقليميين بجهة مراكش اسفي وأعضاء المكتب الجامعي والأحياء الجامعية والمكاتب المحلية وكل فروع النقابات القطاعية

كما رحب بالإخوة في قطاع الجماعات الترابية وثمن  وحدة النقابتين في اطار (ف.د.ش)

وثمن الالتحاق الجماعي للإخوان في القطاع الخاص بنقابتنا (عمال شركة دريشبورك بمراكش )

ورحب بالاخوة المتقاعدين وحيى مبادتهم لتشكيل سكرتاريا تحت اشراف المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (فدش) بمراكش وتمنى ان تحدو حدوهم كل القطاعات  الفدرالية الاخرى .

وتوجه بالتحية للإخوة الذين تحملوا تعب السفر  من اقاليم الرحامنة واليوسفية وشيشاوة

كما نوه بنجا ح الاضراب الذ ي خاضه نساء ورجال التعليم وقبله اضراب قطاع العدل

وحيى الاخوة  في قطاع الصحة على المعارك البطولية التي خاضوها دفاعا عن الشغيلة  

وذكر بأن السياق الذي يندرج في اطاره اللقاء هو تنفيذ مذكرة المكتب المركزي بخصوص تنظيم  اجتماعات تعبوية مشتركة تحضيرا للمسيرة الوطنية الاحتجاجية  يوم  30 يناير 2019 .. وأضاف :

“نجتمع اليوم من اجل الدفاع عن الحقوق والمطالب المشروعة للشغيلة المغربية ولعموم الطبقة العاملة وصو ن المكتسبات

نجتمع اليوم تحضيرا للمسيرة الوطنية ونعلن رفضنا الجماعي لاستمرار التضييق على الحريات النقابية في القطاع الخاص بل حتى القطاع العمومي. ووقف مسلسل تبخيس العمل النقابي

ونؤكد للحكومة والمسؤولين اننا في سنظل نقاوم ولن نيأس مهما بلغت مناوراتهم وأننا مصرون على مقاومة كل مظاهر الفساد والحكرة نصرة الطبقة العاملة “

بعد ذلك أخذ الكلمة الاخ محمد ايت واكروش عضو المجلس الوطني الفيدرالي الذي القى عرضا تطرق في بدايته الى مصادفة هذا اللقاء التعبوي اجواء الذكرى  75 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال وهي الوثيقة التي تم تقديمها بعد أن اعتقد المستعمر انه قضى المقاومة سنة 1937 أثناء الزج بقادتها في السجون والمعتقلات وكانت خطوة هامة في سبيل استقلال المغرب .

وأكد على أن هذا اللقاء التعبوي يأتي  في اطار تنفيذ للبرنامج النضالي الذي سطره المجلس الوطني الفيدرالي المنعقد بتاريخ 23 شتنبر 2018 . فبعد المسيرات الجهوية الناجحة في العديد من الجهات وفي مقدمتها مسيرة جهة مراكش اسفي بالصويرة بمشاركة وازنة للأخوات الفيدراليات في الوقت الذي تم منع مسيرات أخرى في مدن اخرى كنوع من تقويض الحريات العامة وفي مقدمتها حق التظاهر السلمي وهي المسيرات التي ستتوج بمسيرة وطنية يوم 30 يناير 2019

كما شدد الاخ ايت واكروش على أن الفيدرالية الديمقراطية للشغل تحتج اليوم  :

* من أ جل من إيصال الصوت الفيدرالي إذ لا معني لممارسة نقابية دون ممارسة احتجاجية دفاعا عن مطالب مشروعة وصونا لمكتسبات محققة 

*ضد غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة من أجل اعتماد حوار اجتماعي حقيقي يفضي الي تلبية المطالب العادلة للشغيلة المغربية  رغم الصلاحيات الواسعة التي منحها دستور 2011  لرئيس الحكومة فلقد تحولت جلسات الحوار الي جلسات استماع وبذلك تم ضرب ما تمت محاكمته من دورية الاجتماعات الثلاثية الأطراف ومن توقيع اتفاقات . 

*ضد الوضعية الاجتماعية الخطيرة التي تتميز بارتفاع أسعار المحروقات مثلا وضعف القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين وما يرافقها من تجميد الأجور والتعويضات منذ 2011 وإجحاف ضريبي في حق الموظفات والموظفين . 

*ضد المس بالحريات العامة ومن منها حرية التجمهر السلمي وحق الانتماء النقابي حيث يتم تسريح أعضاء المكاتب النقابية في خرق سافر للدستور. 

*ضد عدم احترام مدونة الشغل علي الرغم من علاتها إذ لا يتم احترام الحد الأدنى للأجور ولا يتم التصريح بالضمان الاجتماعي في العديد من الحالات والإغلاق غير القانوني للمؤسسات . 

*ضد التراجعات الخطيرة في نسبة النمو وفي وضعية قطاعات اجتماعية من تعليم ( القانون الاطار وضرب المجانية ) صحة ( تردي الوضع بالمستشفيات والخصاص في الموارد البشرية  بل وصلت الوضعية حد إصابة ممرضين بداء السل وعدم تلبية تلبية نظام الرميد للطلب الاستشفائي )  وارتفاع البطالة وتراجع مناصب الشغل  واستمرار ارتفاع الدين الخارجي كل هذا  بشهادة مجموعة من المؤسسات الدولية والمؤسسات الوطنية لعل آخرها تقرير المندوبية السامية للتخطيط . 

*ضد استمرار ضرب المكتسبات عبر تمرير ما سمي إصلاح  التقاعد علي حساب الشغيلة المغربية وضرب الحق في ضمان شغل قار بفرض التعاقد ومحاولة تمرير قانون الإضراب كحلقة من حلقات تقويض العمل النقابي . 

*من أجل تنفيذ ما تبقي من اتفاق 26 أبريل 2011   وكان ممكنا انتزاع مكاسب أكثر  وحتى هذا الدستور قلل من أهمية  النقابات بعد حذف مهمة التأطير والتنظيم والاحتفاظ بمهمة الدفاع عن الحقوق وهو ما يشكل تراجعا خطيرا . 

*من أجل مراجعة القوانين الانتخابية لضمان تمثيلية حقيقية بعد التزوير المفضوح الذي عرفته انتخابات 2015 والتي لم  يعلن عن نتائجها الكاملة لحد اليوم وتم اقتسام المقاعد بين أطراف حكومية ونقاباتها باعتراف منها حيث تم الاتهام بالتزوير وعندما  يتخاصم السارقان يظهر المسروق . 

*من أجل التعبئة لإنجاح مسيرة 30 يناير 2019 “

وأكد على  أن ” لقاء اليوم هو أيضا من أجل البحث والتفكير في صيغ نضالية جديدة وبعث الامل في نفوس الشغيلة بعد نجاح اضراب قطاع التعليم يوم 3 يناير 2019 ونجاح اضراب الصحة والعدل والجماعات الترابية كنوع من استعادة الثقة في العمل النقابي ومن أجل مواصلة الحضور النضالي الميداني للفيدرالية الديمقراطية للشغل بعد قرارها مواجهة تمرير التقاعد وتنظيم المسيرات الجهوية والاستعداد لمسيرة 30 يناير 2019 و بذلك تجسد التمثيلية الحقيقية بعنوانها العريض المتمثل في التصدي للمخطط الذي يستهدف الشغيلة المغربية والدفاع عن حقوقها

وشدد في ختام عرضه بأنه لا مجال للتعميم في الحديث عن رداءة الممارسة النقابية لأن الفيدرالية الديمقراطية للشغل تبقى نقطة ضوء في المشهد النقابي من حيث دورية المؤتمرات والديموقراطية الداخلية وفضاء لحرية التعبير والنقد وصفاء الذمة المالية .

بعد ذلك تناول الكلمة الاخ ابراهيم مومن عضو المجلس الوطني الفيدرالي فثمن ما جاء في عرض الاخ محمد ايت واكروش ثم انتقد بشدة التراجع الخطير الذي عرفته الممارسة النقابية في السنوات الاخيرة وما نتج عنه من تفريط في مكتسبات مهمة في التقاعد والتوظيف ونبه الى خطورة الاستمرار في حملات التيئيس والتبخيس التي أضرت بالعمل النقابي ودعا الى مواجهتها بفتح معارك نضالية نوعية تحاكي احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا وبلجيكا …

بعد ذلك تم فتح باب التدخلات التي أغنت العروض بالآراء والأفكار التي عبر عنها الفيدراليون والفيدراليات مؤكدين استعدادهم وعزمهم على انجاح المسيرة الوطنية الاحتجاجية ليوم 30 يناير 2019 ..

عن لجنة الاعلام والتواصل

 

عن hamid elyoussoufi

شاهد أيضاً

بلاغ: الفيدرالية الديمقراطية للشغل تؤكد نجاح الاضراب العام 20 فبراير، وتقرر مواصلة برنامجها النضالي.

Spread the love  المكتب المركزي يهنئ الشغيلة المغربية على نجاح الإضراب الوطني ليوم 20 فبراير …

اترك تعليقاً