الجمعة , أبريل 3 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار نقابية / “سيدة الأكوان”: إهداء لكل النساء..ولجميع المناضلات.

“سيدة الأكوان”: إهداء لكل النساء..ولجميع المناضلات.

Spread the love

 

 

اعترافا بالدور الريادي الذي أصبحت تلعبه المرأة المناضلة العاملة في قطاع التربية والتعليم، يذكرنا الأخ “حميد اليوسفي”، عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، بهذه القصيدة الجميلة للأستاذ الشاعر المبدع “موحى وهبي” في حق المرأة.

القصيدة كانت بمناسبة احتفال المكتبين الاقليمي (بمراكش) والجهوي (بمراكش أسفي) للنقابة الوطنية للتعليم (فدش) باليوم العالمي للمرأة السنة الماضية (يوم الإثنين 7 مارس 2016)، بنادي المدرس الداوديات، تحت شعار “المناصفة خطوة نحو تحقيق المساواة الفعلية”. وتستمد قوتها من كونها كانت وليدة لحظات الاحتفال، كما يبوح الشاعر اليوم وهو يعيد إهداءها للأخ اليوسفي على صفحته الخاصة للتواصل الاجتماعي: “كانت النقابة قد استدعتني للمشاركة في الحفل المنظم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لكنني نسيت. وقبل لحظات من الموعد ذكروني فكتبت هذا النص على الطائر. معذرة لما قد يشوبه من قصور أو تقصير”:

 

سيِّدة الأكوان

 

حمٌالةَ الأحطاب في عز الشتاء؛ 
سلاماً سيدةَ الأكوان في شُمٌ الجبال
أراكِ تحملين وعدَ دفءٍ
هارب من عاصف الجليد

 

منذ أعصار الكهوف
وأنت تحتفين بالجمال
فكيف تنساكِ الشعوبُ
وكيف تزهو الحياةُ
دون عطر منك أو خيال؟

 

اليوم- يا حسرة يومي
أفتح البريدَ
قبل صلاة الشكر
أو مُلاءة الفكر
أو سلافة الخُمار
أراكِ تحملين عبءَ أعصار طوال
من ” نينوى” حتى ” ممفيس
قبل أن تبزغ “بلقيس” على صرح

الظلال
قبل بزوغ الفجر في ” قرطاج” 
ذات البوارج، ربة البحار
قبل”هرمنا من أجل هذه اللحظات “

الكبار

 

اليوم- يا حسرة يومي- أفتح البريد
أراك تقذفين من خدر إلى خدر
ومن حساب تافه يؤقلم الحب
كجزار يقيس بالوزن نبضات القلب
أراك تقذفين من حساب خليع
يشتهيك سبية 
تعرض في مزاد داعشي ظامئ للدماء

 

سيدة الأكوان، سلاما
في كل حال

 

 

 *موحى وهبي


*وجدير بالذكر أن شاعرنا موحى وهبي أو “هوميروس الزمن العربي”، كما يسميه أصدقاؤه ورفاقه فنان تشكيلي اشتغل مؤطرا تربويا لمادة اللغة العربية بالسلك الثانوي التأهيلي، قبل إحالته على التقاعد، بمدينة مراكش. كما أنه استاذ باحث يعنى بالحفريات اللغوية. نشأ ضمن مسار التعليم الأصيل، وكون نفسه اعتمادا على عصاميته  في مجال اللغات القديمة والحديثة. يعد من المساهمين في تأسيس اليسار المغربي،  وله تاريخ حافل بالنضال والتضحية والعطاء. ويتميز بمواقفه العلمية من المسألة الأمازيغية.

 من انتاجاته الابداعية: ديوان “شظايا الجسد المباح”، وديوان “شماليل في «شظايا الجسد المباح»”:  شظايا من مفارقات الذات والعالم، اشتغال عميق على اللغة والمكان والتاريخ الآسن بين ثنايا التفاصيل الأليمة، و”الساهر كالعنف” (مجموعة قصصية)، وكتاب “الزاي” وهو معجم سومري اكادي امازيغي عربي.

مع متمنياتنا لشاعرنا بالصحة والعافية وطول العمر، وبمزيد من الابداع…

 

ولمناضلاتنا بمزيد من الحضور والتألق والتوفيق.

 

 

 عن اللجنة الجهوية للاعلام والتواصل

 

 

عن snemas

شاهد أيضاً

المكتب الإقليمي يتدارس المستجدات النقابية والتعليمية بمراكش

Spread the love       تدارس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية …

اترك تعليقاً