الجمعة , أبريل 3 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار نقابية / النقابات التعليمية الثلاث بإقليم الحوز تحتج على تدهور أوضاع الشغيلة التعليمية وتندد بالتدمير الممنهج الذي تتعرض له المدرسة العمومية

النقابات التعليمية الثلاث بإقليم الحوز تحتج على تدهور أوضاع الشغيلة التعليمية وتندد بالتدمير الممنهج الذي تتعرض له المدرسة العمومية

Spread the love

نظمت النقابات التعليمية الثلاث الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي والنقابة الوطنية للتعليم فدش والجامعة الحرة للتعليم ا ع ش م باقليم الحوز وقفة احتجاية أمام المندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتحناوت من الساعة العاشرة والنصف إلى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا  تنفيذا للبرنامج النضالي الذي سطرته المكاتب الوطنية الثلاثة . وقد شارك في هذه الوقفة العشرات من مسؤولات ومسؤولي النقابات الثلاث على مستوى إقليم الحوز ، وتخللتها شعارات منددة بالتدهور الذي عرفته المدرسة العمومية والتراجع عن مكتسبات الشغيلة المغربية .. كما تميزت هذه المحطة النضالية بالكلمة التي ألقاها عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم فدش والكاتب الجهوي الأخ محمد ايت واكروش شدد فيها على آن هذه الوقفة  تنظمها النقابات التعليمية الثلاث الأكثر تمثيلية على مستوى إقليم الحوز الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي والنقابة الوطنية للتعليم فدش والجامعة الحرة للتعليم ا ع ش م  كما توجه بالتحية الى الأخوات والإخوان الذين ساهموا في إنجاح هذه الوقفة والذين تنقلوا مئات الكيلومترات ليؤكدوا على أن العمل النقابي النبيل والشريف والصامد لا زال مستمرا في الواجهة كما ذكر بان الاتفاق على هذا البرنامج  بدأ في نهاية غشت و انطلق بالوقفات الاحتجاجية بالمؤسسات التعليمية والندوة الصحفية يوم الاثنين وبوقفة المسؤولات و المسؤولين النقابيين اليوم أمام المديريات .

وحمل الشارات حتى يوم 05 أكتوبر  اليوم العالمي للمدرس ثم تننظيم  مسيرة جهوية يوم 16 أكتوبر …

و أكد على أن هذا البرنامج النضالي مفتوح أمام جميع النقابات لتقوية الوحدة النقابية اليوم أكثر من أي وقت مضى … وشدد على أن  وحدة النضال أصبحت مطلوبة للوقوف في وجه  تخريب أنظمة التقاعد وذكر بان  جميع الحكومات السابقة لم تجرؤ على تخفيض أجور الموظفين و الآن مع هذه الحكومة ستعرف الأجور انخفاضا خطيرا ليس فقط بالنسبة للذين اقتربوا من سن التقاعد بل ستكون ضربة وكارثة سيتأثر بها الشباب المدرس أكثر من غيره و أوضح بان كل من تقاعس أو تكالب أو تداعى فهي خيانة لنساء ورجال التعليم وبان المعركة ليست فقط معركة هذه المجموعة من المسؤولين النقابيين  بل هي معركة الجميع فقرارات الحكومة الأخيرة هددت جميع المكتسبات تخريب ملف التعاضد التي كانت تستفيد منه الشغيلة .. ضرب الوظيفة العمومية والحق في الشغل عن طريق نظام التعاقد

ضرب الحق في الإضراب كحق دستوري والآن يتم الاقتطاع من الأجور  في خرق سافر للقانون والدستور

كما نبه إلى أن وضعية المدرسة العمومية تعاني من نقص خطير في الموارد البشرية فالقطاع لم يعرف هجرة مثل هذه السنة بعد طلب 15 موظف وموظفة  للتقاعد النسبي بحيث وصل الخصاص هذه السنة إلى حوالي 30 ألف منصب وهو ما يتطلب اللجوء إلى توظيف استثنائي لمواجهة حدة الاكتظاظ التي وصلت إلى أرقام قياسبة أكثر من  76 تلميذا في القسم  وهو ما يؤدي إلى حذف بعض المواد وتخفيض حصص أخرى والمس بحق التلاميذ في التفويج

كما طالب بالكشف عن ميزانية المخطط الاستعجالي وتساءل أين ذهبت الأموال التي خصصت للنهوض بالمدرسة العمومية على مستوى البنية التحتية والتجهيزات لذلك بات أكثر إلحاحا المطالبة  بتقييم البرنامج الاستعجالي من جديد ومحاسبة كل من تصرف بغير حق في أموال هذا البرنامج خاصة وانه لم تصرف منه إلا 45 % والآن يتم الحديث عن تحقيقات في المالية وتدبير الصفقات كما شدد على محاكمة من تسببوا في سرقة أموال المدرسة العمومية التي كانت موجهة لتوسيع العرض التربوي بتوفير التجهيزات والوسائل التعليمية و المراحيض وتأهيل البنية التحتية للمؤسسات التعليمية من اجل تعليم ديمقراطي شعبي كما أشار إلى بعض الإجراءات  الأخرى التي جاءت بها  هذه الحكومة من قبيل منع نساء ورجال التعليم من متابعة الدروس و الاحتفاظ بالمتقاعدين وتمنى أن ترحل حكومة التراجعات هذه في اقرب وقت ممكن …  

ونبه في آخر كلمته على أن هذه المعركة هي معركة الجميع ..النقابات التعليمية الثلاث الأكثر تمثيلية سطرت هذا البرنامج وتركت المعركة مفتوحة أمام باقي النقابات ..مفتوحة أمام جميع نساء ورجال التعليم لتنظيم هذه المسيرة وإنجاحها دفاعا عن الأستاذ دفاعا عن المدرسة العمومية دفاعا عن حقوق الموظف .. وشدد على انه من الطبيعي أن يكون نساء ورجال التعليم في المقدمة فهم  دفاع الخط الأول وهذا قدرهم  وأشار إلى وجود هجوم خطير على العمل النقابي ليس  في المغرب فقط وإنما على المستوى العالمي  و ما على الشغيلة  إلا النضال ومزيد من الصمود ومواصلة البرنامج النضالي الذي سطرته النقابات الثلاث بكل وحدة وترك النقاشات الهامشية من اجل إنجاح مشروعنا الذي سيكون ناجحا بمزيد من الوحدة والصمود  …

 

كما القي الأخ محمد كريم عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي والكاتب الإقليمي لنفس التنظيم بالحوز كلمة ذكر في مستهلها بالبرنامج النضالي الذي سطرته النقابات التعليمية الثلاث ودعا إلى تثمين هذا التنسيق  ووضح بان الباطرونا والحكومة والمخزن الكل يتكتل ضد مطالبنا وضد مكاسبنا وضد مصالحنا ومن هنا ضرورة التوحد من اجل ملفنا المطلبي لأننا في مرحلة كنا نناضل من اجل تحقيق مطالب جديدة فإذا بنا مع هذه الحكومة الكارثية الرجعية أصبحنا نصد اللكمات والضربات ….الآن المكتسبات التي كنا نتوفر عليها بفضل نضالاتنا ونضالات رفاقنا ودماء الشهداء أجهزت عليها هذه الحكومة  وعلى رأسها التقاعد .. نعم كنا نطالب بالإصلاح ولكن ليس إصلاح بنكيران نحن كنا نطالب برفع النسبة إلى 3 % بدل 2,5 %  وبالنسبة للتقاعد النسبي  2,5 % وخفض سن التقاعد  إلى اقل من 60 سنة  .. إن خطورة ما سمي بالإصلاح إنما هو تخريب على ثلاث واجهات إن لم نقل  أربع .. الأولى هو أن النسبة عوض 2,5 % أصبحت 2 % وبالنسبة للتقاعد النسبي عوض 2 % أصبحت  1,5 %  والتخربيب الثاني هو الزيادة في نسبة الاقتطاع  والثالث هو احتساب معدل اجر 8 سنوات الأخيرة من العمل ..  فالموظف الذي اشتغل إلى نهاية مساره المهني يتم احتساب معدل أجره  لثمان سنوات الأخيرة وهو ما يعني نهب جيوب ومالية الموظفين والقضاء  على تحسين الأجر عن طريق الترقية  … ثم هناك مسألة السن فالنقابات اقترحت أن يكون اختياريا لكن الحكومة فرضت ظلما على الموظفين الزيادة في السن وبالتالي هذه الزيادة فيها حيف وظلم بالنسبة للموظفين وكذلك للمعطلين وحاملي الشهادات وحرمانهم من حقهم في التوظيف …                                     البرنامج النضالي الذي سطرته النقابات التعليمية الثلاث شعاره الدفاع عن المدرسة العمومية .. نحن جميعا خريجي المدرسة العمومية نحن أبناء الشعب درسنا في المدرسة العمومية ويجب أن تعود المدرسة العمومية إلى مكانتها بل يجب أن تكون أحسن من السابق .. الآن المدرسة العمومية مستهدفة الشعب المغربي مستهدف أبناء الشعب مستهدفين لأنهم يريدون لأبنائهم أن يحكموننا بتخريب المدرسة العمومية وتشجيع التعليم الخصوصي … مشكل المدرسة العمومية ليس مشكل الأستاذ المشكل انه مشكل المنظومة في شموليتها .. المشكل في المقررات والبرامج والمناهج والتسيير والبنية التحتية والتجهيزات .. نحن أولى بالدفاع عن المدرسة العمومية لأنها المدرسة التي تخرجنا منها وهي المدرسة التي يجب رد الاعتبار  إليها …

كما شدد في نهاية كلمته على أن التنسيق الثلاثي هو تنسيق مفتوح أمام جميع النقابات من اجل الدفاع عن المدرسة العمومية .

وقد تم اختتام هذه الوقفة بترديد شعار القسم : إنا حلفنا القسما أن لا نخون ملفنا .

تحناوت  21 شتنبر 2016

دائرة الإعلام والتواصل ـ النقابة الوطنية للتعليم فدش بمراكش

 

عن snemas

شاهد أيضاً

المكتب الإقليمي يتدارس المستجدات النقابية والتعليمية بمراكش

Spread the love       تدارس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية …

اترك تعليقاً