الثلاثاء , فبراير 17 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار نقابية / طعنة أخرى يوجهها دعيدعة والحبشي إلى الكاتب العام المخلوع

طعنة أخرى يوجهها دعيدعة والحبشي إلى الكاتب العام المخلوع

Spread the love

بعد سقوط شعار الوحدة النقابية الذي رفعه أنصار العزوزي وشيوخ البيروقراطية النقابية في وجه الفيدرالية الديمقراطية للشغل في أوحال وأوساخ الانتخابات المهنية وبعد سرقة جزء من مقاعد الفيدرالية الديمقراطية للشغل تخلى موخاريق عن حليفه العزوزي ورفض ضم أي مرشح من أنصاره ضمن لائحة مشتركة واعتبر أن ما قدمه المخلوع وأنصاره من مقاعد لنقابة الاتحاد المغربي للشغل في انتخابات 03 يونيو 2015 هو ثمن الغطاء الذي وفرته هذه الأخيرة للعزوزي وأتباعه لحضور جلسات الحوار الاجتماعي وإصدار البيانات المشتركة وتناول الوجبات الغذائية وأخذ الصور  ..


بعد هذا الفشل عقد العزوزي وأنصاره ما سموه مجلسا وطنيا يوم الأحد 13 شتنبر حضره 11 عضوا بالمجلس الوطني السابق وأضاف إليهم 11 منخرطا وعضوان من المكتب المركزي وخرج بقرار يمنح المخلوع الحق في تشكيل لائحة من المرشحين بناءا على معايير تؤهل العربي الخريم أن يكون وكيلا لها ، وهو ما أثار حفيظة دعيدعة والحبشي الذين عقدا مجلسا وطنيا لقطاع المالية منحهما الحق في تشكيل لائحة مستقلة يكون دعيدعة وكيلها والحبشي وصيفا له .

وقد نشرت لهما جريدة الصباح مقالا في عددها الأسبوعي يقطر مدحا وتبريرا لترشحهما ضمن لائحة مستقلة محسوبة على قطاع المالية تحت مظلة نقابة لا وجود لها في الواقع : النقابة الوطنية الديمقراطية اللهم إذا كان المقصود هو حذف لفظة المالية للنصب على قطاعات أخرى وإيهامها بان هذه اللائحة تضم قطاعات مختلفة للتصويت عليها .. 

ودعيدعة رغم نعت بعض الصحف له خطا بأنه اتحادي فانه لم يكن كذلك يوما .. الرجل كان ينتمي لليسار الاشتراكي الموحد وتم طرده كما طرده الأموي من الكدش رفقة الرماح وافرياط  بعد رفضهم الامتثال لقرار المجلس الوطني الكونفدرالي الذي دعا ممثلي الكدش في غرفة المستشارين إلى الانسحاب من هذه المؤسسة ففضلوا الإغراءات المادية على الموقف . وهو بالإضافة إلى الحبشي   كانا عضوين في المكتب المركزي السابق انشقا رفقة العزوزي وظلا يدافعان عن شرعية هذا الأخير ويستغلان صفتهما كعضوين بمجلس المستشارين للاتصال بالوزير الأول بنكيران ووزير الداخلية لتامين الاجتماعات التي كان يعقدها كاتبهما العام المخلوع  تحت ذرائع مختلفة مثل شرح الخطاب الملكي بسيدي قاسم تحت حماية الدحماني عضو الكتابة الوطنية  للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب او بآكدير في ضيافة  القباج  أو بمراكش عشية  إضراب 23 شتنبر 2014 بقندق موكادور ( خمسة  نجوم ) بعد حجز عشرات الغرف لمدة يومين أو بمدينة المحمدية تحت حماية سلطاتها رغم أن هذه الاجتماعات في الأصل كانت مخصصة في كل مرة لعقد مؤتمر وهو ما تم إفشاله بفعل الحضور المكثف لأعضاء المجلس الوطني الفيدرالي المنبثق عن المؤتمر الوطني الرابع وباقي المسؤولين الوطنيين بالنقابات القطاعية ..

دعيدعة والحبشي يريدان أيضا ثمنا لدعمها للكاتب العام المخلوع وهذا الثمن بطبيعة الحال هو الترشح للغرفة الثانية والاستفادة مما توفره من اجر مريح وعلاقات عامة بالمسؤولين وحفاظ على ما يوفره الريع النقابي من امتيازات أخرى . لذلك لجآ إلى كسر ذراع الكاتب العام بعقد مجلس وطني للنقابة الديمقراطية للمالية لأنهما على معرفة بان ما يدعوه العزوزي مجلسا وطنيا فيدراليا لا وجود له في الواقع هو فقط انتحال صفة موجهة للاستهلاك الإعلامي المأجور ، فكان  الضحية الثالث هو صديقهما العربي الخريم الذي تمسك به العزوزي وكان ينوي ترشيحه للغرفة الثانية  كوكيل للائحة مستقلة ..

المجلس الوطني الذي عقده العزوزي يوم 13 شتنبر لم يصدر عنه أي بيان حول النقط التي طرحت فيه والمواقف التي سيخرج بها للرأي العام .. هل تلقى العزوزي ضربة موجعة جعلته يركن إلى الصمت خوفا من أن يفضح دعيدعة والحبشي كل ما قام به رفقتهما ضد الفيدرالية الديمقراطية للشغل بعد أن نعته محمد رفقي بأنه كاتب عام فاشل وفاسد يحمي المفسدين في إحدى تدويناته الفايسبوكية .

تذكرت بالمناسبة الكلمة التي ألقاها الأخ عبد العزيز ايوي وحَمّل فيها سلطات المحمدية ما كان يفبركه العزوزي من دسائس داخل إحدى قاعات الأفراح في صيف 2014 جاء فيها : [ من كان يتبع العزوزي فالعزوزي قد مات وانتهى ومن كان يتبع الفيدرالية الديمقراطية للشغل فالفيدرالية باقية ]

                                    أبو علي

 

عن snemas

شاهد أيضاً

المكتب الإقليمي يتدارس المستجدات النقابية والتعليمية بمراكش

Spread the love       تدارس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية …

اترك تعليقاً